
في سنة 1923، في قرية صغيرة تدعى لانكشاير بريف انجلترا، عاشت معلمة تدعى شارل وينترز، امرأة هادئة الملامح لكنها تحمل في قلبها وىلع مظىلم لا يشبه اي شغف اخر.
-
امراة تغلبت علي زوجهاأكتوبر 5, 2025
-
سالم وخالتهأكتوبر 3, 2025
-
اخوياأكتوبر 3, 2025
-
مرات عميأكتوبر 1, 2025
كانت تعمل كمعلمة داخل دار ايتام فقيرة مسماه دار سانت ماري للايتام.
لم تكن مجرد معلمة للمرحلة الابتدائية، بل كانت صانعة دمى، تضع فيها كل لحظات صمتها ووحدتها، حتى صار هوسها بالد.مى يبتلع عقلها بالكامل.
في البداية كانت تقص خصلات شعر اطفال فصلها بحجة الاحتفاظ بذكرياتهم، وتضعها بعناية على رؤوس د.ماها. لكن ذلك لم يكن كافيا، فهوسها دفعها الى حافة الجىنون، حيث ولدت فكرة شبطانية لا يمكن لعقل سوي ان يحتملها: ان تجعل الد..مى اكثر
واقعية بج-لد وعي-ون الاط-فال انفسهم. كانت تس-تغل الاط-فال المشىردين واولاد الس-فاح والعلا-قات غير الشىرعية، توهمهم بانها ستاخذهم الى دار الايتام حيث الالعاب والكعك والحلويات، ثم بمجرد ان يثقوا بها، تصطحبهم اولا الى منزلها بحجة الاستحمام والنظافة قبل ان تبدأ خططها الشي..طانية. بدأت تغوي ضحا-ياها واحدا تلو الاخر، اطفالا صغارا لا يملكون سوى البراءة، كانت تستدرجهم الى منزلها المظىلم تحت ستار العطف واللعب، ثم لا يخرجون منه ابدا. كانت تباغت الط-فل بم-طرق على رأسه بضر-بة قوية مفاجئة، تجعله يصىرخ من الأ..لم قبل أن يسىقط أرضًا بلا حول ولا قوة.
الصىرخات كانت تخمد سريعا، والد-ماء كانت تمسح بعناية، اما الاجساد فكانت تج-ر الى غرفة صغيرة اغلقت نوافذها بالاخشاب. هناك وجدت ادوات ح-ادة عليها بقايا انسجة، والىىىكا-كين كانت بجوار اوعية زجاجية صغيرة مليئة با-عين مفق-وءة.
كانت تش-ق الج-لد ببطء شديد، تقشره كما لو كان قماش رقيق، ثم تمده فوق الخشب والخيط، لتمنح د-ماها وجوهًا بلا حياة، عيونها تحدق في الفراغ بلا أي إحىساس. حتى ابنتها الوحيدة “اليزابيث” لم تسلم من جىنونها، فقد رأت فيها قطعة فنية ناقصة، فقررت ان تكون جزءا من مجموعتها الشبطانية، جل-دها الابيض صار مادة خام، وعيونها الزرقاء وضعت في د.مية تحمل فستانها القديم.
ومع مرور الوقت بلغ عدد الاط-فال المفق-ودين تسعة عشر. الخوف سيطر على البلدة، والجيران بدأوا يلاحظون ان الاط-فال يدخلون بيت شارل واحدا تلو الاخر ولا يخرجون. وعندما اقتحىموا منزلها،
لم يجدوا غرف مظىلمة تكشف الحقيقة: رفوف متراصة عليها د.مى بوجوه غريبة الملامح، مزيج بين الخشب وبقايا بشىر-ية، رؤوس صغيرة محىنطة، وعيون زجاجية موضوعة بجوار عيون بش-رية منىزوعة، والجو ممتلئ برائحة خىانقة من عطن قديم، لكن الاكثر ر..عبا كان د.مية ترتدي فستان ازرق صغير تعرفت عليه احدهن فورا، كان فستان اليزابيث ابنة شارل، والد.مية بوجه مش-وه يحمل بقايا ملامحها البريئة، ابتسامة جامدة زُرعت على ش-فاه مس-لوخة جعلت الحاضرين يتراجعون بخطوات مرتجفة غير قادرين على النظر اكثر.
تم القىبض على شارل وهي جالسة وسط ادواتها، تحيط بها عشرات الد.مى، تنظر اليهم بثبات بارد وكأنها لا تدرك ما ارتكىبته. صدر الحكم باعد-امها، لكن قصتها لم تختف، وظلت الد.مى شىاهدة على ما فعلته، حاملة معها رعىبا لم يجرؤ احد على نسيانه. وبعد سنوات طويلة، تحولت هذه الحكاية الى مصدر الهام لاحد افلام الرعىب الشهيرة: May
المصادر صحيفة “لانكشاير بوست” كتاب “حرائم إنجلترا المظىلمة” للمؤرخ إدوارد هارغريف برنامج وثائقي: “Crimes That Shook Britain” – بث على قناة Crime & Investigation UK، حلقات حول أشهر الحرائم في بريطانيا، بما في ذلك حرائم لانكشاير، 1923.








